
منذ حوالي شهرين و اثناء ذروة الأزمة المالية العالمية اذكر اني كنت اشاهد التلفزيون في احد ايام الجمعة في حوالي السابعة او الثامنة بتوقيت القاهرة و كنت احاول ان اتابع اخبار الأزمة و تحليلاتها على القنوات الأقتصادية المتخصصة وفي اثناء انتقالي بين القنوات الأقتصادية و هي ليست بالكثيرة و جدت برنامج على قناة CNBC ARABIA وهي احد القنوات الأقتصادية المحترمة و جدت برنامج لاأذكر اسمه على وجه الجقة اعتقد انه المال و الشريعة او شئ من هذا القبيل البرنامج كان يناقش اثار الازمة العالمية و اسبابها و طرق الخروج منها كدت ان احول القناة لولا ان راعى انتباهي انها تستضيف فضيلة الشيخ محمد المنجد و احد اساتذة الأقتصاد الأسلامي بجامعة الشارقة. بالطبع ما لفت انتباهي هو فضيلة الشيخ المنجد وذلك كان بعد ضجة فتوى ميكي ماوس الشهيرة.
و بالرغم من اعتراضي على مبداء استضافة اشخاص يتحدثوا في غير اختصاصهم و ان ذللك يؤدي لنتائج كارثية و بالرغم ان تحدث شيخ في الأقتصاد هو تماما مثل ان يتحدث طبيب مسالك بولية في السباكة و اترك لكم تخيل النتائج
الا اني كنت متلهف لأسمع تفسير الشيخ للأزمة
قال الشيخ ان هذا عقاب من الله عز و جل للأمريكان على ما فعلوه بالعراق و ان الله يسلط على الأمريكان المتعاملين بالربا الامراض
من ضغط و امراض عصبية و امراض القلب و ان الله يقصر من اعمارهم و ذللك لتعاملهم بالربا الذي حرمه الله وذكر فضيلته عدة امراض و قال انها تصيب المتعاملين بالبورصة
فسائله المذيع لكن هناك العديد من المسلمين المتأثرين بالأزمة فأجاب ان هذا عاقبة الربا
اثار كلام فضيلة الشيخ العديد من التسائلات و التأملات بداخلي
لماذا صبر الله على الأمريكان كل هذه السنين؟, ولماذا لم يمنعهم من غزو العراق بالأساس؟
او ما ذنب الأمريكان الفقراء الذين يتعاملون في البورصة لتوفير دخل ثابت لهم مثل المتقاعدين و كبار السن؟
طيب هو يعني مش لما ربنا ينتقم في الدنيا و يدخلهم جهنم في الأخرة مش دة ازدواجية و ظلم لا يليق بالله عز وجل؟!!!
اذن فالمسألة ليست كذللك لقد منح الله ابشر العقل و القدرة على التمييز بين الخير و الشر , ارسل الرسل و المبشرين و المنذرين, نزل الرسالات السماوية و ترك لنا حرية الأختيار و جعل الأخرة موعد للحساب فالجنة للأبرار و الأخيار و جهنم للأشرار و المفسدين
فالقول بالأنتقام السماوي و ان الله يعاقب الأمريكان و الكفار في الدنيا هو منتهى الظلم لله تعالى
و بالرغم من اعتراضي على مبداء استضافة اشخاص يتحدثوا في غير اختصاصهم و ان ذللك يؤدي لنتائج كارثية و بالرغم ان تحدث شيخ في الأقتصاد هو تماما مثل ان يتحدث طبيب مسالك بولية في السباكة و اترك لكم تخيل النتائج
الا اني كنت متلهف لأسمع تفسير الشيخ للأزمة
قال الشيخ ان هذا عقاب من الله عز و جل للأمريكان على ما فعلوه بالعراق و ان الله يسلط على الأمريكان المتعاملين بالربا الامراض
من ضغط و امراض عصبية و امراض القلب و ان الله يقصر من اعمارهم و ذللك لتعاملهم بالربا الذي حرمه الله وذكر فضيلته عدة امراض و قال انها تصيب المتعاملين بالبورصة
فسائله المذيع لكن هناك العديد من المسلمين المتأثرين بالأزمة فأجاب ان هذا عاقبة الربا
اثار كلام فضيلة الشيخ العديد من التسائلات و التأملات بداخلي
لماذا صبر الله على الأمريكان كل هذه السنين؟, ولماذا لم يمنعهم من غزو العراق بالأساس؟
او ما ذنب الأمريكان الفقراء الذين يتعاملون في البورصة لتوفير دخل ثابت لهم مثل المتقاعدين و كبار السن؟
طيب هو يعني مش لما ربنا ينتقم في الدنيا و يدخلهم جهنم في الأخرة مش دة ازدواجية و ظلم لا يليق بالله عز وجل؟!!!
اذن فالمسألة ليست كذللك لقد منح الله ابشر العقل و القدرة على التمييز بين الخير و الشر , ارسل الرسل و المبشرين و المنذرين, نزل الرسالات السماوية و ترك لنا حرية الأختيار و جعل الأخرة موعد للحساب فالجنة للأبرار و الأخيار و جهنم للأشرار و المفسدين
فالقول بالأنتقام السماوي و ان الله يعاقب الأمريكان و الكفار في الدنيا هو منتهى الظلم لله تعالى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق