الثلاثاء، ١٥ ديسمبر ٢٠٠٩

عن سلاح البترول العربي


سيلاحظ من يتابع تلك المدونة انني خصصت جل موضوعاتها

لكشف زيف الكثير من الاساطير و الأكاذيب التي ترسخت في حياتنا و اكسبها التقادم قدسية الحقائق المطلقة سواء كانت تللك الاساطير دينية ام تاريخية فالهدف هو فضحها

و احد تلك الأساطير هو سلاح البترول العربي , الذي تقول الأسطورة ان العرب هبوا وقرروا مساندة مصر و سورية في حربهم ضد اسرائيل عام 73 عن طريق قطع امدادات البترول لأمريكا و بقية الدول الداعمة لأسرائيل مما كان له اعظم الأثر في انهاء الحرب و انتصار مصر و لايزال القومجية و العروبيين و الناصريين يرددون تلك الأسطورة حتى باتت و كأنها حقيقة تاريخية لا تقبل النقاش

لكن دعونا نرى حقيقة ما حدث فعلا

البداية كانت في اثناء الحرب العالمية الثانية و تحديدا في عام 1944 عندما اجتمع 730 مندوب من ال44 دولة الممثلة للحلفاء في مؤتمر الأمم المتحدة النقدي و المالي و اقرو اتفاقية بريتون وودز وهي اتفاقية لوضع قواعد و تنظيمات و خلق كيانات للنظام المالي العالمي الجديد منها تأسيس صندوق النقد الدولي و البنك الدولي لاعادة الأعمار و التشييد و اهمها على الاطلاق قاعدة ربط سعر العملة لكل دولة بمخزونها من الذهب

الا اته وفي بداية السبعينيات و مع ازدياد تكاليف حرب فيتنام و ازدياد الانفاق الداخلي أدى لحدوث تضخم و صاحبه عجز في كل من ميزان المدفوعات و الميزان التجاري أدى في النهاية لأنخفاض التغطية الحكومية للدولار الورقي في مقابل الذهب بنسة 33% وفي العام 1971 قامت الولايات المتحدة بطباعة المزيد من الدولارات الورقية بدون وجود غطاء ذهبي لها مما ساهم في زيادة التضخم و في أغسطس من العام نفسه انسحبت الولايات المتحدة من اتفاقية بريتون وودز و قامت بفك ارتباط الدولار بالذهب و تبعتها بريطانيا بتعويم الجنيه الأسترليني وقد ادى هذا لمزيد من طبع العملات النقدية مما تسبب في انهيار قيمة الدولار الفعلية و مما تسبب في انهيار البورصة في العام 1973-1974 و ذلك اثر بالسلب على الدول المصدرة للبترول حيث كان سعر برميل النفط حوالي 3 دولار امريكي و مع انخفاض قيمة الدولار اصبح الوضع الفعلي ان تلك الدول تبيع البترول باقل من قيمته الحقيقية. مما أثر عليها سلبا اذا ايضا وضعنا في الأعتبار ان تلك الدول تشتشري جميع السلع الاساسية من من الولايات المتحدة بأسعار مرتفعة فكان هناك رغبة عارمة لدى الدول المصدرة للنفط لرفع اسعار البترول ولنلراجع الاحداث الرئيسية التي حدثت في سوق النفط في عام 1973

ففي 23 يناير: اعلن شاه ايران عن نيته في عدم تجديد اتفاقية 1954 بين ايران و كونسورتيوم شركات النفط عند انتهاءها في عام 1979 و كان الكونسورتيوم يتكومن من Standard Oil of New Jersey, Standard Oil of California, SOCONY-Vacuum, the Texas Company, Gulf, Royal Dutch-Shell, Compagnie Francaise de Petroles, and the AIOC.

في 28 فبراير: توصلت العراق مع شركة بترول العراق لأتفاق حول التعويض عن التأميم

في 16 مارس: قام شاه ايران بالأتفاق مع الكونسورتيوم بتأميم جميع أصول الشركات مقابل استمرار الأمجاحات من البترول الأيراني لمدة 20 عام

في 16 مارس : ناقشت الأوبك رفع الأسعار وذلك لتدني قيمة الدولار الأمريكي

1 أبريل: أوبك ترفع أسعار النفط بمقدار 5.7%

1يونيو : الأوبك ترفع الأسعار بمقدار 11.9%

11يونيو:ليبيا تؤمم أ متيازات شركة BUNKER HUNT و نيجيريا تستحوذ على 35% من امتياز شركة شل –بي بي

أغسطس: ليبيا تؤمم51 % من امتياز شركة Occidental Petroleum و كونسورتيوم الواحة

1 سبتمبر: ليبيا تؤمم 51% من تسع شركات اخرى من ضمنها اسو.موبيل, تيكساكو وشل

5 سبتمبر : مؤتمر البلدان الأقل نموا يوافق على تشكيل رابطات المنتجين ،و يدعو الى انسحاب القوات الاسرائيلية من الاراضي العربية المحتلة.

15 سبتمبر : الاوبك تعلن عن تأييدها لرفع الاسعار و تفوض 6 دول خليجية(ايران-السعودية-قطر-ابوظبي-الكويت-العراق) بالتفاوض بشكل جماعي , و بقية الاعضاء يعربون عن تفاوضهم بصورة منفردة

6 اكتوبر بداءت الحرب بين مصر و اسرائيل

7 اكتوبر العراق تؤمم اسهم شركتي اكسون و موبيل في شركة بترول البصرة وبلغ حجم الاسهم 23.75% من الشركة

8 -10 اكتوبر اجتمعت منظمة الأوبك بشركات البترول الرئيسية في محاولة لمراجعة اسعار النفط الا ان المفاوضات فشلت

في يوم 12 أكتوبر اطلقت الولايات المتحدة تعلن عن بدء تزويد اسرائيل بالأسلحة و الامجاجات بدل مت التي خسرتها في الايام الاولى من الحرب

16 اكتوبر اعلنت السعودية و ايران و العراق و الكويت و ابوظبي و قطر رفع اسعار البترول بنسبة 17% لتصبح 3.65 دولار للبرميل و اعلنت خفض في انتاجها بلغ 5%شهريا

17 أكتوبر اعلن وزراء دول الاوبك عن استعمال البترول كسلاح ضد الدعم الغربي لاسرائيل و اقترحو وقف الأمداد لتلك الدول

19 اكتوبر الرئيس الأمؤيكي نيكسون يطالب الكونجرس ب2.2 مليار دولار لدعم أسرائيل , و في اليوم ذاته اعلنت ليبيا و السعودية وقف تصدير البترول للولايات المتحدة

22 أكتوبر: صدر قرار مجلس الامن رقم338 الخاص بوقف النار قبلت مصر القرار ولكن اسرائيل استمرت في خرق القرار

23 أكتوبر : مجلس الامن يصدر قرار اخر بوقف اطلاق النار و تخضع له أسرائيل

23 أكتوبر امتد حظر تصدير البترول ليشمل هولندا

28 أكتوبر بدأت مفاوضات فض الاشتباك او ما يعرف بمفاوضات الكيلو101 بين مصر و اسرائيل

5 نوفمبر:المنتجين العرب يعلنو خفض الانتاج بنسبة 25% عن مستويات انتاج سبتمبر و التهديد بخفض 5% اخرى

18 نوفمبر: وزراء البترول العرب يلغو خفض الانتاج المقرر ب5%

23 نوفمبر : القمة العربية تتبنى قرار باستخدام حظر تصدير البترول كسلاح والحظر يمتد لكل من البرتغال ,رودسياو جنوب افرقيا

27 نوفمبر: الرئيس نيكسون يوقع قانون تخصيص البترول في حالات الطوارئ و الذي يخول بتخصيص و انتاج و تسعير و تسويق البترول

9 ديسمبر: وزراء البترول العربيعلنو خفض في الانتاج بنسبة 5% لشهر يناير للدول الغير صديقة

22ديسمبر: دول الخليج الستة باوبك تقرر رفع الأسعار من 5.12 دولار ل11.65 دولار للبرميل بدئا من 1 يناير 1974

25ديسمبر:وزراء الخارلجية العرب يتراجعوا عن خفض الانتاج ب5% ووزير البترول السعودي يعد برفع انتاج اوبك بنسبة 10%

7 يناير 1974: الاوبك تقرر تجميد الاسعار حتى الظاول من ابريل

29 يناير 1974 :الكويت تقرر مشاركة الحكومة بنسبة60% من امتياز لبيبي-الخليج, وتتبعها قطر في ال20 من فبراير من نفس العام

11فبراير1974: ليبيا تؤمم ثلاث شركات بترول امريكية لم تستجيب لقرار التاميم بتسبة 51% في سبتمبر1973

12-14:فبراير1974 :رؤساء مصروسوريا و الجزائر و الملك السعودي يجتمعو لمناقشة استراتيجية البترول في ضوء تقدم مفاوضات الأنسحاب الاسرائيلي

18 مارس 1974: اسرائيل تبدء انسحابها من سيناء و يعلن وزراء البترول العرب ماعدا ليبيا انهاء حظر تصدير البترول للولايات المتحدة

بالنظر لأحداث عام 1973 و الربع الاول من عام 1974 نلاحظ انه منذ بداية العام و هناك رغبة شديدة لدى الدول المتجة و خاصة الخليجية و على راسها ايران برفع أسعار البترول في ظل تدني قيمة الدولار الامريكي و نلاحظ ما قامت به العديد من الدول العربية من تأميم لشركات النفط او لأمتيازتها و ذلك لتتمكن تلك الدول من السيطرة على تدفق البترول المستخرج من اراضيها و هو ما ينبئنا بانه كانت هناك خطوات مدروسة لخفض الانتاج لاجبار الدول المستوردة لقبول رفع السعر و خاصة ان الربع الاخير من العام على الابواب و يزداد معه الطلب على البترول لاغراض التدفئة في المناطق الباردة . و قد جائت الحرب في اكتوبر لتقدم للعرب فرصة ذهبية و مبرر قوي لخفض الانتاج بل حظر التصدير لأكبر مستهلك وهو الولايات المتحدة الامريكية حتى تخضع لقرارات رفع الاسعار وهو ما كان

فببساطة برميل البترول في بدايات العام 1973 كان سعره حوالي 3 دولار امريكي و بنهاية العام و بداية العام 1974 اصبح سعر البرميل قرابة ال 12 دولار امريكي اي ان السعر تضاعف 4 مرات وهو ما خلق فائض مالي رهيب تمثل في النهضة العمرانية في دول الخليج و اسهمت كذلك في تصدير المذهب الوهابي لدول الجوار.

ففي النهاية نؤكد من قراءة الاحداث ان ما سمي بسلاح النفط كان مجرد فرقعة اعلامية استغلال لحدث عالمي فريدو لم يكن ابدا هبة قومية من اجل الشقيقة الكبرى مصر و ليس جودا ولا فضلا من العرب


الأربعاء، ٢٢ يوليو ٢٠٠٩

الكوميديا الناصرية كمان و كمان



الكوميديا الناصرية كمان و كمان
بمناسبة ذكرى 23 يوليو

من خطاب الرئيس جمال عبد الناصر بمناسبة كلمة الرئيس جمال عبد الناصر بمناسبة انضمام العراق لاتفاقية الدفاع المشترك بين مصر والأردن
في 4 يونيو سنة 67 (قبل النكسة بيوم )
الأخ العزيز.. أيها الإخوة الأعزاء:
أبدأ باشكر الأخ الرئيس عبد الرحمن عارف، على هذه المبادرة الطيبة بانضمام العراق الشقيق إلى اتفاق الدفاع المشترك بين الجمهورية العربية المتحدة والمملكة الأردنية، وأنا على ثقة أن هذه الخطوة ستملأ الأمة العربية كلها بالثقة بنفسها.
إن العرب أمة واحدة، وإننا فى وقت الشدة، وفى وقت المعركة، لا فرق بين عربى عراقى وعربى مصرى وعربى أردنى.. لا فرق بين عربى مصرى وعربى سورى أو عربى لبنانى؛ كلنا نواجه العدو المشترك كرجل واحد.
وأريد أن أقول للأمة العربية إن العراق لم ينتظر لتوقيع هذه الاتفاقية حتى يتحرك، لقد تحركت قيادة العراق القومية الوطنية المخلصة للأمة العربية قبل أن نوقع هذا الاتفاق.
وليس هذا الاتفاق إلا وضع الأمور فى نصابها من الناحية الرسمية، أما قوات العراق فقد تحركت، وجيش العراق الباسل قد تحرك، وشعب العراق قد تحرك، والأمة العربية كلها قد تحركت.
فى هذه الأيام التى تمر بها الأمة العربية نواجه التحدى.. تحدى إسرائيل ومن هم وراء إسرائيل.
إن ما حدث منذ ما يقرب من عشرة أيام، أننا استعدنا حقنا فى خليج العقبة.. لقد كانت الأمور فى خليج العقبة سنة ١٩٥٦ كما هى الآن، ولكنا نتيجة للعدوان البريطانى - الفرنسى سحبنا قواتنا من سيناء، وحضرت قوات الطوارئ الدولية، وبهذا كان علينا أن نستعد.. نستعد لمعركة فاصلة مع العدو، وحينما شعرنا بأننا على استعداد استعدنا حقنا. خرجت قوات الطوارئ الدولية، ثم عدنا إلى خليج العقبة.. ثم أغلقنا خليج العقبة.
واليوم نسمع من يتكلمون عن عودة قوات الطوارئ الدولية، إن "مستر ويلسون" - رئيس وزراء بريطانيا - تكلم بالأمس عن عودة قوات الطوارئ الدولية، وأنا أقول له إنه يعيش فى وقت مضى منذ أسبوعين. لقد انتهت قوات الطوارئ الدولية، وخرجت من بلادنا، ولن تعود إليها مرة أخرى.
وأنا أتكلم أيضاً عن حقنا فى خليج العقبة، وأقول إن هناك من ينادى بعمل بيان من الدول البحرية، إننا لن نعترف بأى بيان من الدول البحرية، ونعتبر هذا البيان عملاً عدوانياً موجهاً ضد سيادتنا، وضد حقوقنا المشروعة، نعتبر هذا العمل مقدمة لعمل حربى، ونحن سنتصدى لكل عدوان، وسنقف لكل عدوان، وأنا على ثقة من أن الأمة العربية كلها ستقف ضد العدوان.. بل ستهزم العدوان.
إن وحدة العرب حققت لنا الاحترام والكرامة، ويجب على القوى المساندة لإسرائيل أن تعلم أن مصالحها عند العرب وليست عند إسرائيل، العرب اليوم يد واحدة - حكومات وشعوباً - أمام العدوان الإسرائيلى المتكرر، لقد تكرر العدوان الإسرائيلى علينا فى السنوات العشر الماضية، وكانوا يسخرون منا.
أما اليوم فنحن يد واحدة فى وجه العدوان، وإذا تجرأ أى أجنبى على أن يعتدى علينا فإننا سنقف له بالمرصاد.
-----------------------------------------------------------------------------------



طبعا الرد كان تاني يوم الصبح لما اسرائيل استولت على الجولان و سيناء و الأراضي الفلسطينية في 6 ساعات
امال لو كانو مش مستعدين كان ايه اللي حصل

الاثنين، ٨ يونيو ٢٠٠٩

رضي المتيم بجنونه


يقول أبو الحسن الششتري الأندلسي

رضى المتيم فى الهوى بجنونه ****** خلوه يفنى عمره بفنونه
لا تعذلوه فليس ينفع عذلكم ****** ليس السلو عن الهوى من دينه
قسما بمن ذكر العقيق لأجله ****** قسم المحب بحبه ويمينه
مالى سواكم غير أنى تائب ******عن فاترات الحب أو تلوينه
مالى اذا هتف الحمام ب******أيكة أبدا أحن لشجوه وشجونه
فإذا البكاء بغير دمع دأبه ****** والصب يجرى دمعه بعيونه


الأربعاء، ٢٧ مايو ٢٠٠٩

في الأسراء و المعراج3/3




ثالثا : أحداث الرحلة

مما سبق قد اسسنا ان النبي قام برحلته من الأرض للسماء و قد أوضحنا نقطتي البدء و الأنتهاء و الأن لنناقش أحداث تلك الرحلة.

تتحدث المرويات التي أوردناها سابقا ان النبي كان نائم او بين النائم و اليقظان و قد اتاه زوار و اختلفوا اهو زائر واحد ام ثلاثة الا انهم اتفقوا بأن الملاك جبريل كان بينهم

ثم شق جبريل صدر الرسول و افرغ جوفه ثم غسله بماء زمزم ليطهره و اتى بطست ذهبي به ايمان و حكمة و حشا به جوف الرسول

يجب ان نتوقف عند نقطتين

اولا ان توقيت الاسراء طبقا لمعظم الرويات هو في عام الحزن وهو العام الذي مات فيه خديجة زوجة النبي و عمه ابو طالب و ازداد اذى قريش عليه ورويات أخرى منها رواية الحافظ ابن عساكر ان تلك الحادثة تمت في بدء الرسالة و هناك روايات أخرى انه كان بعد الهجرة و أيا كان التوقت فحشو جبريل صدر النبي( على افتراض حدوث ذلك) بالأيمان و الحكمة هو شئغريب فكيف يكون هناك نبي ناقص الأيمان او قليل الحكمة, فمن المعروف ان الأنبياء هم من اصطفاهم الله لتلك المهمة العظيمة و الخطيرة فكيف يبعث لرسول

لنلاحظ التشابه الكبير بين الرواية الفارسية و الأثر الزرادشتي الواضح في تلك الرواية فمن المعروف ان زرادشت قد عرج به للسماء ففي الرواية الزرادشتية ان زرادشت كان يتطهر في النهر و ظهر له كبير الملائكة ليعرج به للسماء لمقابلة اهورامازدا

الروايتان تتشابهان في ظهور كبير الملائكة و كلا الروايتان تتضمن تطهر النبي قبل بدء الرحلة

من ناحية اخرى نرى في الرواية الأسلامية الأثر الفارسي الواضح حيث استعمال الاواني الذهبية و الطريف في الأمر ان الاسلام نهى عن استعمال الأواني الذهبية .

ايضا فكرة الزوار الثلاثة نجدها متكررة في الأديان السابقة ففي التوراة نجد ان ثلاثة زوار قد اتوا للني ابراهيم وهو جالس بباب خيمته ليبشروه بأن أمراءته سوف تنجب له ولد و لينذروه بخراب قرية النبي لوط وكذا نجد الملوك الثلاثة الذين اتوا بيت لحم عند ميلاد المسيح

تتحدث ايضا المرويات ان كانت وسيلة الانتقال في تلك الرحلة هي البراق

وقد اختلفت ايضا المرويات في ذكر البراق فذكر في الأحاديث 2و3و4و5و و 6ولم يذكر في بقية الأحاديث

وقد أجمعت تلك الروايات على ان البراق دابة بيضاء بين الحمار و البغل للكنها أختلفت في ان كان البراق هو وسيلة الأنتقال في الرحلة الأرضية اي من مكة لبيت المقدس حسب المرويات افنجد ذلك في الأحاديث رقم

ام انها وسيلة الأنتقال للسماء كما في الأحاديث رقم

الا ان الذي يجب ملاحظته انه في الأحاديث التي ذكرت الرحلة الأرضية قد ذكرت ان الملاك جبريل قد عرج بالنبي للسماء بدون البراق وهي تتفق مع الاحاديث التي تقول بأن كان هناك عروج للسماء مباشرة حيث عرج الملاك جبريل بالنبي محمد للسماء مباشرة دون حدوث رحلة أرضية كما هو مذكور في الأحاديث رقم 1و3و4و5و7و8

فكل الأحاديث السابقة تتفق على ان الرحلة السماوية كانت انتقال مباشر بالنبي محمد ومعه الملاك جبريل. وبما اني قد اشرت سابقا عن ان الأسراء لم يكن سوى من الأرض للسماء او من المسجد الحرام بمكة حتى المسجد الأقصى اي اقصى ركن للعبادة بالسماء حيث انتهت الرحلة فمن هنا أرى انه لم يكن هناك شئ اسمه براق كما لم تكن هناك رحلة ارضية اما كيف تسلل البراق للرواية و اصله في الثقافةالشائعة فهذا سوف أعالجه في مقال منفصل لاحقا

المعراج للسماء

نرى طبقا للمرويات أن الملاك جبريل قد عرج بالنبي محمد عبر السموات السبع و قد التقى في كل سماء أحد الأنبياء الذين رحبوا به وباركوه حتى انتهى في السماء السابعة بالنبي ابراهيم وهنا نرى التوكيد على المنزلة العظيمة للنبي ابراهيم فهو بحسب الوصف القرأني خليلا لله و هو ابو الأنبياء فمن ولديه أسماعيل و اسحق جاء العرب و العبرانيين و أنبيائهم العظام و بحسب المرويات نرى ان نبي الله ابراهيم ينعت النبي محمد بالأبن الصالح و النبي الصالح ما باقي الأنبياء فينعتوه بالأخ الصالح و النبي الصالح فنرى هنا التوكيد على صلة النبي محمد بالنبي أبراهيم و نجدها في أشارة أخرى حيث تذكر المرويات عن ان النبي موسى كان يبكي حزنا عندما التقاه النبي محمد فلما ساله عن السبب أجاب بان هناك من يبعث بعدي ويدخل من أمته الجنة أكثر من أمتيو بطبيعة الحال لا يمكن ن يكون هذا الكلام ذكر في الفترة المكية حيث كان اتباع الاسلام هم فئة قليلة من الناس وهم من العرب و ليس اليهود حيث لا يذكر التاريخ تواجد لجالية يهودية بمكة بل كانت هناك جالية يهودية كبيرة بالمدينة .

فرض الصلاة

تذكر المرويات أن النبي محمد عندما عرج به للسماء و انتهى معراجه حيث سدرة المنتهى فرض الله عليه الصلاة ففرضها في اول الامر خمسين صلاة باليوم فقفل النبي محمد عائدا فوجد النبي موسى فساله عن ما فرضه الله عليه فقال خمسين صلاة فقال له ان قومي فرض عليهم أقل من ذلك و لم يتحملواوكذلك قومك لن يتحملوا فارجع لله و اطلب منه التخفيف فيعود و يخفضها الله لاربعون وتتكرر القصة حتى يخفضها الله لخمس صلوات وهي حسب المرويات ان الله قال للنبي محمد لا يغير عندي القول هم خمسة صلوات و الحسنة بعشر أمثالها فهي أذن خمسون

و بالتأمل في النص نرى العديد من التناقضات و الأخطاء ففي رحلة الصعود كان النبي موسى بالسماء السادسة ثم عرج بالنبي محمد للسماء السابعة ثم ما بعدها فكيف أنتقل النبي موسى من السماء السادسة الى حيث سدرة المنتهى؟,ثم لماذا النبي موسى ؟ لماذا مثلا لايكون عيسى بن مريم و هو له منزلة عظيمة في القران و في الأسلام؟ ثم كيف عرف النبي موسى بأن الله سوف يفرض شيئا على النبي محمد فيساله عنه ثم كيف يعلم النبي موسى بما سيكون عليه قوم محمد وهل يدري النبي موسى بأحوال قوم النبي اكثر من النبي نفسه؟؟ نأتي لناحية أخرى وهو كيف يفرض الله خمسين صلاة كل يوم ؟ فهو يناقض قوله في القران الكريم (لا يكلف الله نفسا الا وسعها) و من ناحية اخرى نجد ان الله يخفض الصلوات بعد فرضها فهل ما يفرضه الله خاضع للنقاش و التفاوض معه؟ ثم لنفترض ان النبي محمد قد قبل بالاربعون صلاة فكيف كانت ستحسب عدد حسناتها؟, و في النهاية نجد ان الله أتسم بالبراجمتية وأبدع حلا وسطا حيث كل صلاة بعشر, ان التأمل في هذا النص تجد ان صفات الله هي أقرب لصفات الأله يهوه اليهودي فهو يراجع عهوده و يخروج بحلول توفيقية .من ناحية أخرى نجد ان شخصية النبي موسى في الرواية تشبه ألى حد كبير بل تكاد تتطابق مع شخصية اليهودي في المخيال العربي فهو الذي يتفاوض دائما ويجادل دائما.

ومن كل ما سبق ارى ان المرويات الخاصة بحادثة الأسراء و المعراج هي مرويات موضوعة بعد وفاة النبي في فترة الفتوحات الاسلامية للبلدان المجاورة حيث كان لابد من خطاب يستقطب الجاليات اليهودية المنتشرة بالمنطقة وهو ما نراه من تأكيد المرويات على الأصل الابراهيمي المشترك وأسراء النبي للمسجد الأقصى وضع النبي موسى بمنزلة عالية فهو فقط قبل النبي ابراهيم و كذلك المقارنة بين اليهود و المسلمين و التي لم يكن لها أي معنى اثناء الفترة المكية من البعثة وكذالك أختيار النبي موسى خصيصا ليقوم بدور الناصح للنبي محمد في مسألة تخفيض الصلوات .

الأسراء بالروح ام بالجسد؟

تخبرنا المرويات أن النبي محمد بعدما فرضت عليه الصلاة انتهت رحلته السماوية و استيقظ في المسجد الحرام و بالنظر للايات في سورة النجم نجد قوله تعالى { مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ } وقد اورد ابن كثيرفي تفسيره انه في صحيح مسلم عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هل رأيت ربك؟ فقال: " نور أنى أراه " ؟ وفي رواية: " رأيت نوراً " وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب قال: قالوا: يا رسول الله رأيت ربك؟ قال: " رأيته بفؤادي مرتين " ثم قرأ: { مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ } ورواه ابن جرير عن ابن حميد عن مهران عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قلنا: يا رسول الله هل رأيت ربك؟ قال: " لم أره بعيني، ورأيته بفؤادي مرتين " ثم تلا: { ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ }.وكذلك

قال النسائي: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا هشام عن منصور عن الحكم عن يزيد بن شريك عن أبي ذر قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ربه بقلبه، ولم يره ببصره.



خاتمة

اذن نرى ان اسراء النبي كان بقلبه و ليس بجسده و هو ما يتناقض مع كل المرويات التي تقول ان النبي اسرى بجسده للمسجد الاقصى بالقدس راكبا البراق أو صعد به البراق للسماء. و تؤكد راينا بان الاسراء هو رحلة روحية للسماء اوحى فيها الله لعبده ما أوحى.

رابط الجزء الأول

http://rostomworld.blogspot.com/2009/05/13.html

رابط الجزء الثاني

http://rostomworld.blogspot.com/2009/05/23.html



في الأسراء و المعراج 2/3


اولا : من اين بدء الأسراء

بالرغم من وضوح النص القرأني بخصوص بدء الرحلة فيقول تعالىفي سورة الأسراء (سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام للمسجد الأقصى) الا ان المرويات المنسوبة للرسول تشهد أختلافا بل و تضاربا في تحديد نقطة بداية الأسراء فبالنظر الى الأحاديث التي ذكرناها بالأعلى سنجد ان الأحاديث اختلفت في تحديد نقطة الأنطلاق بالرغم من ان كلها من رواية أنس ابن مالك رضي الله عنه ففي الرواية الاولى نجد ان الأسراء كان من عند الكعبة و في الحديث رقم 2 وهو رواية انس ابن مالك عن مالك ابن صعصعة نجد ان الأسراء كان من عند البيت (الكعبة) بينما في حديث رقم 6 وهو ايضا رواية انس بن مالك عن مالك ابن صعصة نجد انه الحطيم او الحجر حسب قول قتادة بينما في رواية انس ابن مالك عن ابي ذر في الحديث رقم 7 فان الأسراء كان من بيت النبي صلى الله عليه و سلم وكذا تتفق رواية انس ابن مالك عن أبي ابن كعب المذكورة في حديث رقم 8 .

وانا ارى ان الأسراء تم من عند الكعبة و ليس من بيت ام هانئ أخت علي ابن ابي طالب رضي الله عنه و ليس من بيت النبي بمكة وذلك لمخالفتهما النص الصريح

ثانيا :اين انتهى الأسراء

بالرغم من وضوح النص القراني بخصوص نقطة الانطلاق فهي من المسجد الحرام و بالرغم من هذا الوضوح الا اننا شاهدنا مدى التضارب في الأحاديث و المرويات

اما نقطة الانتهاء و هي التي نص عليها القران فهي المسجد الاقصى لكن ما هو المسجد الأقصى و أين يقع كانت تلك ايضا احد اهم المسائل المثيرة للجدل و الأختلاف فبعكس ماهو منتشرو ما ذكره معظم المفسرين و تواترت عنه المرويات بأن المسجد الاقصى هو ذلك المسجد الموجود في مدينة القدس فأن هناك تفسيرات أخرى كتفسير ابن عربي

فهو على سبيل المثال يفسر المسجد الأقصى على انه(الذي هو مقام الروح الأبعد من العالم الجسماني بشهود تجليات الذات وسبحات الوجه، وتذكر ما ذكرنا أن تصحيح كل مقام لا يكون إلا بعد الترقي إلى ما فوقه لتفهم من قوله.)

ألا ان الرأي القائل بان المسجد الاقصى هوالمسجد الموجود بمدينة القدس يضعنا امام اشكاليتان الاولى أشكالية تاريخية

فالمسجد الموجود حاليا لم يبنى قبل العام 15 هجريا أو 16 هجريا في روايات أخرى , حيث اول من بنى هذا المسجد هو أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب بعد فتحه لمدينة القدس و المعروف ايضا ان قبل بنائه كان مكانه اطلال و خرائب لهيكل سسليمان و أن امير المؤمنين عمر ابن الخطاب امر برفع القاذورات عن المكان و احاط المكان بسور خشبي و صلى بالمسلمين فيه. وهذا يتنافى تماما مع الوصف المذكور في الحديث رقم 3المنسوب الى الرسول

حيث يذكر الحديث وجود مكان قائم بذاته و هناك باب و حلقة لربط دواب الانبياء!!!

الاشكالية الاخرى أشكالية منطقية فالأسراء حدث في الفترة المكية من البعثة و لم يكن هناك مساجد سوى المسجد الحرام .

ومن الجدير بالذكر ايضا ان في جملة الأحاديث التي سقناها لم نجد سوى الاحاديث 3و4و5 التي ذكر فيها مسالة المسجد الاقصى الذي بالقدس, بينما تتحدث بقية الأحاديث عن رحلة سماوية, وهو مما يضعنا امام سؤال لماذا لم يؤخذ بالأحاديث التي تتحدث عن الرحلة السماوية بدون الرحلة الأرضية ؟

للأجابة عن هذا السؤال يلزمنا ان نتعمق قليلا في التاريخ المقدس, حيث نتوقف عند نبي الله أبراهيم وما له من مكانة عظيمة في الأسلام وبأعتباره ابو الانبياء فكما نعلم ان النبي أبراهيم هو أبو الانبياء وذلك لانه انجب نبي الله اسماعيل مؤسس الفرع الأسماعيلي و نبي الله اسحاق مؤسس الفرع الأسرائيلي, وكما نعلم ان النبي ابراهيم كان عقيما و قد بشره الله انه سوف يكثر نسله, و قد انجبت له السيدة هاجر اولا النبي أسماعيل ثم أنجبت السيدة سارة النبي أسحق ثم كما هو معروف ان النبي أبراهيم أخرج السيدة هاجر وولدها أسماعيل للصحراء حتى وصلا الى مكة, ومنذ تلك اللحظة افترق الاخوان و خرج من كل منهما شعبا مستقلا. و من الفرع الأسرائيلي خرجت الديانة اليهودية و بعث الله فيهم العديد من الأنبياء و الفرع الاسماعيلي ظل فترة على ملة أبراهيم و قد ارسل لهم الله العديد من الأنبياء و بنظرة على تاريخ الانبياء اليهودي سوف نجد العديد من الانبياء الذين لم يذكرهم القران الكريم كما نلحظ ذكر القران لأنبياء اسماعيليين مثل هود وصالح و شعيب

بينما لا نجد لهم ذكرا عند الفرع اليهودي.و بما ان الله أصطفى النبي محمد لحمل رسالة الأسلام و هي رسالة كونية تتفق مع الأيمان اليهودي المسيحي الأصلي و نجد القران الكريم يذكر هذا في اكثر من موضع فبقراءة سيعة للقران الكريم نجد مثلا في سورة البقرة الأيات من 40 الى 41 يقول تعالى{ يَٰبَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِيۤ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰيَ فَٱرْهَبُونِ } * { وَآمِنُواْ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوۤاْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَٰتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ }

وذلك في الاية 3و4من سورة ال عمران حيث يقول تعالى{ يَٰبَنِي إِسْرَائِيلَ ٱذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ ٱلَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِيۤ أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّٰيَ فَٱرْهَبُونِ } * { وَآمِنُواْ بِمَآ أَنزَلْتُ مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ وَلاَ تَكُونُوۤاْ أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَٰتِي ثَمَناً قَلِيلاً وَإِيَّٰيَ فَٱتَّقُونِ }

و ايضا في سورة النساء الأية 47{ يَا أَيُّهَآ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلْكِتَٰبَ آمِنُواْ بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقاً لِّمَا مَعَكُمْ مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّهَا عَلَىٰ أَدْبَارِهَآ أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّآ أَصْحَٰبَ ٱلسَّبْتِ وَكَانَ أَمْرُ ٱللَّهِ مَفْعُولاً } .

من الايات السابقة نلاحظ ان الله يدعو اصحاب الديانات الاخرى بالدخول في الاسلام على اساس انه مصدقا لما بين ايديهم من الكتب و انه امتداد لها , و على هذا كان لابد من ايضاح الأصل المشترك بين المسلمين و اليهود و التأكيد على الصلة بين النبي محمد و النبي ابراهيم وهذا نراه متجليا في باقي أحداث رحلة الأسراء, اما ما يهمنا هنا انه تم تكريس قصة مسجد مدينة القدس لتأكيد الميراث المشترك بين الأسلام و اليهودية و المسيحيو نرى ذلك امعنى يتضح في الحديث رقم5 حيث يروى على لسان النبي انه لم يصلي فقط في القدس بل أيضا في بيت لحم حيث ولد السيد المسيح و كذلك في طور سيناء حيث كلم الله موسى. و ايضا نرى تواتر رواية امامة النبي محمد لسائر الانبياء وذلك لايضاح أن الأسلام مرتبط تماما بالاديان السابقة و أنه نهاية الرسالات السماوية

فهي خطوة لدعوة اليهود و المسيحيين للدخول في الدين الجديد

وفي رأيي ان الخليفة عمر ابن الخطاب قام بتنظيف الخرائب و القاذورات التي كانت على انقاد الهيكل و حولها لمسجد في محاولة منه على تأكيد معنى وحدة الاصل و وحدة الأيمان و من ثم تم تكريس رواية الاسراء لمدينة القدس و الصلاة في مسجدها الذي لم يكن موجودا قبل زمن الخليفة عمر ابن الخطاب.

وبالرغم من الاجابة على تكريس رواية المسجد الاقصى الا ان السؤال يظل قائم ماهو المقصود اذن بالمسجد الاقصى المذكور في النص القرأني ؟؟؟

بما أن الرحلة هي كما أوضحنا رحلة بين الارض و بين السماء و بم ان الأرض لم يكن بها سوى مسجد و احد وهو المسجد الحرام أذن فالمسجد الأقصى هو مكان ما في السماء حيث تنتهي الرحلة و بالرجوع للأيات التي ذكرت الحادثةو كما نعلم ان كلمت مسجد اشتقت من فعل السجود وهو ركن اساسي في صلاة المسلم كما انه يدل على العبودية و التواضع لله لذا أعتقد ان المسجد الأقصى المذكور هو عند سدرة المنتهى حيث كانت اقصى نقطة بلغها النبي في رحلته و هي سدرة المنتهى .

رابط الجزء الأول

http://rostomworld.blogspot.com/2009/05/13.html