الثلاثاء، ٢٠ يناير ٢٠٠٩







يقول فريد الدين العطار
كان هناك رجل شجاع القلب شديد البأس عشق امرة طوال خمس سنوات و كان على عين تلك المرأة الفاتنة الشبيهة بالصنم* غشاوة بيضاء, ومع أن الرجل قد أكثر النظر اليها, الا انه لم ير تلك الغشاوة على عينها,لأن العاشق كان و لها في عشقه, كيف يتأتى له أن يدرك عيب معشوقه؟
وبعد فترة , اصاب الرجل في عشقه الفتور, ووجد الدواء,وضعف عشق تلك المرأة في قلبه,وهان أمرها على نفسه,وهنا رأى الرجل عيب عين المعشوقة,فقال:متى بدت هذه الغشاوة؟
قالت له: في تلك الساعة التي قل فيها عشقك, أصاب العيب عيني في الو و الحال, وما أن اصاب النقصان عشقك, حتى بدا العيب في عيني, ولقد فعلت ذلك لما سيطر على قلبك من اضطراب,فلتنظر الى عيب واحد لك يا أعمى القلب...
ما أكثر ما بحثت عنعيوب الأخرين, فلتبحث ذات مرة عن عيوبك أولا, ما دام عيبك عليك ثقيلا,فليس لك ان تهتم بعيوب الأخرين...

* تشبيه المرأة بالصنم في الأدب الفارسي, تشبيه جميل يعبر عن جمال أخاذ وحسن يفوق الوصف.

الاثنين، ١٢ يناير ٢٠٠٩

حول خطاب السيد خالد مشعل




خرج علين السيد خالد مشعل في خطابه الأخير ملخصا موقف حماس قائلا
"نحن نطالب:


أولاً: وقف العدوان فورا؛ فهذه ليست معركة متكافئة ولا معركة إطلاق نار متبادل.


ثانيًا: الانسحاب الفوري لقوات العدو من غزة.


ثالثًا: رفع الحصار عن غزة؛ فالحصار الظالم عبر سنوات عدة هو الذي أدى إلى هذا الانفجار في المنطقة.رابعًا: فتح المعابر جميعها وفي مقدمتها معبر رفح


.هذه مطالبنا العادلة ونحن بعقل مفتوح نتعامل مع أية مبادرة أو أي قرار انطلاقًا من هذه المطالب"
ثم يردف قائلا
"ولكن أيضًا أحب أن أؤكد هنا لن نقبل تهدئة دائمة؛ لأن ذلك هو تعطيل للمقاومة مصادرة حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، المقاومة في معادلة مقابل الاحتلال والعدوان، وبالتالي ما دام هناك احتلال لابد من المقاومة، وليست المقاومة مقابل الإغاثة ومجرد إدخال مساعدات، أن يعيش شعبنا حياة كريمة هذا حقه الطبيعي حتى في ظل الاحتلال قوات الاحتلال معنية بأن توفر الحياة اليومية للشعب الذي يعاني من الاحتلال.ثانيًا: لن نقبل قوات دولية؛ لأن القوات الدولية تأتي لحماية أمن إسرائيل وتعطل المقاومة، وسنعتبر أية قوات دولية تفرض على شعبنا قوات احتلال.ثالثا: لن نقبل أي حديث عن تضييق على المقاومة فيما يتعلق بسلاحها. الذين يتكلمون عن الأنفاق وكأن غزة تعيش حالة كدولة عظمى بالسلاح، نحن شعب نمتلك إمكانات متواضعة ليدافع عن نفسه وعن حقوقه وعن أرضه، ولا يجوز لأحد أن يصادر حق شعبنا في أن يبحث عن بندقية يدافع بها عن نفسه بينما الولايات المتحدة كأن كل الترسانة الإسرائيلية لا تكفي، ترسل لها ثلاثة آلاف طن من الذخائر والمواد المتفجرة.كذلك أمام هذه الحالة نحن أرسلنا وفدنا إلى القاهرة ليبحث مع الإخوة في مصر مبادرتهم وكل ما هو مطروح سياسيًا في ضوء هذه الرؤية المحددة.أيضًا معبر رفح اتفاقية نوفمبر 2005، آن الأوان لإعادة النظر فيها لأنه هي التي كرست الحصار على غزة، ونحن عرضنا صيغة منطقية وأنا هنا أطالب السيد محمود عباس ما دام يتتكلم عن ضرورة الاصطفاف الوطني في وجه العدوان أدعوه أن يقول للعالم: نعم نريد أن نتفاهم على شراكة فلسطينية بينه وبين حماس في غزة لترتيبات على معبر رفح تشارك فيها طبعا مصر والأوروبيون."


لقد كان خطاب السيد خالد في 10 يناير لكني حقيقتا لماصدق اذني و لقد راجعت نص الخطاب اكثر من مرة و استغرقت تللك المدة منذ الخطاب حتى الأن حيث اكتب تعليقي حتى استوعب الخطاب و افهم مالذي يريده السيد خالد مشعل و حماس
السيد خالد مشعل يطالب بوقف العمليات الأسرائيلية في قطاع غزة و فتح المعابر و ادخال المساعدات و ان يكون له حرية ادخال اسلحة و الا يكون هناك اي تدخل اجنبي!!!!! و ذلك لعدم مصادرة حق الشعب في المقاومة!!!!, حسنا بم ان من حق الشعب ان يقاوم المحتل فلتقاوم حماس حتى اخر رجل فيها و لا يصدروا الخطابات الرنانة عن الوقف الفوري للعمليات , اليست تللك العمليات حربا ضدهم فليواجهوها ليقاتلوا ليجلوا المحتل . ليتحملوا ما جلبوه على انفسهم و يوقفوا الأحتماء بالمدنيين , ليوقفوا المتاجرة بصور الأطفال المقتولة و المصابة.
لكن ليس هذا ما يريده السيد خالد مشعل و حماس انهم يريدوا ان تتوقف العمليات الأسرائيلية فورا و ان يساعدهم العالم في بناء ما دمرته الحرب و ان تكون هناك معابر مفتوحة تضمن حرية الحركة من و الى القطاع حيث تخرج عناصر حماس لتلقي تدريباتها في سوريا او ايران و تعود او تذهب لتقوم بأعمالها التخريبية في اي مكان أخر و كذلك لا يريدوا اي نقاش حول سلاحهم فلابد ان يتدفق السلاح عليهم
حتى يستطيعوا دحر العدو الأسرائيلي و أفناء اسرائيل و القائها في البحر حسب تنظيرهم

حقيقتا لاأجد وصف مناسب لتلك المطالب الا ان اصفها بالعبثية والسذاجة
لقد تناست حماس و تحاول ان تنسي العالم انها المتسببة في تللك المعارك الم تطلق حماس اكثر من ستة الاف و خمسمائة صاروخ على اسرائيل منذ الانسحاب الأسرائيلي في 2005 حتى بداية العمليات
ماذا قدمت تللك الصواريخ الم تجر تللك الصواريخ و يلات الحرب على حماس و الشعب الفلسطيني الم تتسبب في الحصار.
طيلة ثلاث سنوات و حماس تبيع الوهم للناس تقول المفاوضات عبثية, اوسلو عبثية الم تكن الأنتخابات التي تتشدق بها حماس و التي اتت بها للسلطة الم تكن من نتائج اوسلو وظلوا يرددوا ان الصوايخ تحقق توازن الرعب و اليوم بعد ان باعت حماس الوهم و انكشفت في اول معركة حقيقية, تخرج علينا بتلك المطالب الغريبة. يطلبون السلام ووقف العدوان في مقابل ان يقوموا هم بمزيد من العدوان !!!

السبت، ١٠ يناير ٢٠٠٩

لماذا لا نفتح معبر رفح؟


منذ بدء العمليات العسكرية الأسرائيلية على قطاع غزة تخرج المظاهرات في الكثير من الدول العربية تطالب مصر بفتح معبر رفح الحدودي بين مصر و غزة, و الجدير بالذكر ان موضوع فتح المعبر اصبح هو الموضوع الاثير لدى كل القوى المعارضة للنظام المصري او الباحثة عن الجاهيرية او الزعامة فالسيد حسن نصر الله طالب في خطابين الحكومة المصرية بفتح المعبر و من ناحية اخرى طالب الشعب المصري بالخروج في مظاهرات لفتح المعبر و كذلك العسكريين بأعلان تمردهم وعصيانهم و في خطابه الأخير هدد النظام المصري بوضعه في قائمة اعدائه و بغض النظر عن خطابات و تهديدات سماحة السيد حسن نصر الله جدير بالذكر ايضا ان الدكتورايمن الظواهري( الرجل الثاني و الوجه الأعلامي الأشهر لتنظيم القاعدة بعد غياب اسامة بن لادن) خرج في خطاب ينتقد النظام المصري و يطالب بفتح المعابر وبدون الدخول في مهاترات او نقاش حول تلك الخطابات و التظاهرات احاول ان اجيب عن سؤال لماذا لانفتح المعبر ؟
في البداية من حق مصر عدم فتح المعبر و حتى ان لم تكن هناك الأتفاقية المتحكمة في المعبر بين مصر و اسرائيل و السلطة الفلسطينية و بوجود اشراف أوروبي لأن ببساطة حماس حركة معادية للدولة المصرية لأن حماس قامت بأجتياح الحدود المصرية اليس هذا عمل عدواني منظم من قبل تللك حكومة حماس و هو الأمر الذي يستدعي الرد على العدوان على السيادة المصرية
و على الفور سوف يدور بالذهن ما ذنب الشعب الفلسطيني , اليس الشعب الفلسطيني هو الذي انتخب حكومة حماس( كما يردد دائما المدافعين عن حماس)اي ان هناك تفويض شعبي من الشعب للتحكم في شؤن حياته و اتخاذ السياسة المناسبة و قد ادت سياسات حماس للحصارو للحرب فما ذنبنا نحن في هذا الشأن, الا يعد التدخل في هذا الأامر تدخل في الشؤن الداخلية لفلسطين ولقد راينا اعمال العنف و كميات المتفجرات و الأسلحة المهربة و الاموال المزورة التي غزت الأسواق المصرية (جدير بالذكر ان ايران احد رواد تزوير الدولارات الأمريكية) و رفع العلم الفلسطيني على الشيخ زويد. و في اثناء المعارك الدائرة قتل ضابط مصري برصاص حماس عن عمد كما ايضا اصيب جنود على الحدود برصاص حماس و تلك ايضا حالة من الأعتداء المقصود و المنظم من قبل حماس
لكن رد الفعل المصري كان نموذجي حيث اصدرت تعليمات بضبط النفس و تقدير الظروف الانسانية ووضعها فوق كل اعتبار وتم التعامل مع الأزمة بمنتهى الكياسة فهناك معبرين بين مصر و القطاع هم
معبر رفح و هو معبر افراد و معبر كيرم شالوم و هو مخصص لأدخال المعونات و المساعدات و الأخير ظل مفتوحا من الجانب المصري حتى قامت عناصر من حماس بضربه اثناء العمليات الدائرة و قد تم استخدام معبر مصري اسرائيلي كحل بديل

اما معبر رفح, معبر الأفراد فظل مفتوح امام الطلبة و المرضى و الجدير بالذكر ان ابنة القيادي الحمساوي مشير المصري كانت تعالج في القاهرة بعد ازمة اجتياح المعبر و هو احد الوجوه الأعلامية لحماس و الدائم الأنتقاد لمصر. و تم اغلاق المعبر امام العامة حتى لا يتسلل منه قادة حماس او عناصر من حماس حاملة معها مخطاطات تخريبية كما جرى ايام اقتحام المعبر

و من ثم ليس من حق اي شخص ان يطالب مصر بفتح المعبر
*********************************************************************
معلومات عن قطاع غزة و المعابر
قطاع غزة عبارة عن شريط ساحلي يمتد بطول 41 كم و عرض ما بين 6 الى 12 كم
تبلغ مساحة القطاع حوالي 360 كم مربع
القطاع له حدود مع مصر بطول 11كم و مع اسرائيل بطول 51كم
هناك 8 معابر لقطاع غزة
1-معبر ايريز : بين اسرائيل و القطاع وهو معبر افراد
2-معبر نحال عوز: بين اسرائيل و القطاع و هو معبر مخصص للوقود
3- معبر كارني: بين اسرائيل و القطاع و هو معبر مخصص للتجارة بين القطاع و اسرائيل
4- معبر كيسوفيم: بين اسرائيل و القطاع مغلق حاليا كان مخصص لدخول سكان مستوطنة كيسوفيم قبل اجلائهم عن غزة
5- معبر صوفا: بين اسرائيل و القطاع وهو معبر مخصص لمواد البناء
6- معبر كيرم شالوم: بين مصر و اسرائيل و القطاع و هو مخصص لأدخال المساعدات و المعونات(جدير بالذكر ان عناصر من حماس قامت بضرب المعبر اثناء العمليات الأخيرة!!!!)
7- معبر رفح: بين مصر و القطاع و هو مخصص للأفراد
8-معبر العوجة: بين مصر و اسرائيل وهو مخصص لنقل البضائع و التجارة و تم استخدامه مؤخرا لأدخال المعونات بعد ضرب معبر كيرم شالوم

الاثنين، ٥ يناير ٢٠٠٩

ماذا بعد ( صب الرصاص)؟

























اسرائيل تقوم بعملية عسكرية و اسعة في غزة في محاولة لمنع اطلاق الصواريخ على مدنها و هي تعتمد على حقها في الدفاع عن نفسها و أمنها بغض النظر عن مدى تأثير الصواريخ. و هي ايضا تعتمد ان حماس ظلت تخرق التهدئة بصورة مستمرة باطلاق صواريخها على المدن الاسرائيلية بينما التزمت اسرائيل الهدنة و لم ترد على اطلاق الصواريخ.
وبغض النظر عن مدى تألمي و تعاطفي مع الضحايا من الطرفين الا ان ما يشغلني في هذا المقال و أحاول البحث عن اجابة له هو ماذا بعد تللك العملية
كما نعلم جميعنا ان الهدف المعلن هو منع اطلاق الصواريخ و القضاء على حماس و تهديداتها و اعتقد ان احد الأهداف هو تحرير الجندي الاسرائيلي المختطف جلعاد شاليط مما يفقد حماس احد اهم نقاط قوتها في اي مفاوضات مقبلة. كذللك ذكرت ليفيني في اكثر من تصريح ان الهدف من الحرب هو تغيير الواقع على الارض و تغيير اطراف المعادلة.
مما يطرح علينا ماهو المقصود بتغير الواقع على الأرض؟ هل المقصود به القضاء تماما على حماس
انا لا اعتقد ذلك, المشكلة ان حماس ليست جيش نظامي او حتى جماعة مسلحة ,ان حماس تمثل فكرا عقائديا فحماس كقوة عسكريه هي الممثل للراديكالية الأسلامية و التي ترى ان الجهاد ضد اسرائيل هو الحل و هي تسعى لأزالة اسرائيل من الوجود ولا تعترف بها كدولة
اذن فالقضاء على حماس يتطلب تنظير فكري و يتطلب نشر افكار اكثر ليبرالية و تنازل اسرائيلي و تاييد لذلك الكيان الليبرالي
اما في الوقت الحالي فأني اعتقد ان هناك اربعة احتمالات لما بعد انتهاء العمليات العسكرية

الاول
هو ان تأتي اسرائيل بفتح على اعتبار انها السلطة الشرعية و انها التي و قعت كل الاتفاقيات السابقة مع اسرائيل و انها الكيان الأصلح للتفاوض لأنها الكيان الذي يعترف بأسرائيل و لديه القدرة على المناورة السياسية و التي لها تأييد دولي و من ثم ستنهال عليها المساعادات الدولية وستلقى الدعم من دول الجوار. الا انه اذا ما حدث و اتت اسرائيل بفتح بعد الحرب سيكون هناك عدة مشكلات الأولى أنه ستنتهي ولاية عباس في التاسع من يناير اي بعد خمسة ايام و هنا تقع مشكلتين الأولى هو ان على اسرائيل ان تنهي عملياتها قبل هذا التوقيت و لا أعتقد هذا لأن بعد الغزو البري يبدو ان العمليات ستأخذ وقتا اطول لتحقق اهدافها في القضاء على اطلاق الصواريخ و اضعاف حماس عسكريا . و بالتالي ستكون فتح فاقدة الشرعية و من ثم لن يتجاوب معها المجتمع الدولي او حتى الفلسطنيين و المشكلة الثانية حتى اذا حدث و اتت اسرائيل بفتح قبل ذللك التاريخ فسوف تلقى فتح مقاطعة شعبية و سيقاوم وجودها الجماعات الراديكالية الأخرى المنتشرة بين الغزاويين و ستتكرر سيناريوهات الانقلاب والأنفلات الامني و ستسقط فتح فياي انتخابات تالية و ستأتي الأنتخابات بجماعة راديكالية أخرى ان لم تكن حماس .


اذن السيناريو الثاني
و هو ان تبقي اسرائيل على القطاع كما هو في حالة فراغ الا ان م سوف يحدث هو ان تعود حماس للأستيلاء مرة اخرى على السلطة و تعتبر ان نجاتها وخروجها من الحرب هو انتصار في حد ذاته و ستعكف على تطوير قدرتها العسكرية و تهديد الأمن الأسرائيلي و كذللك استهداف امن الدول المجاورة لاثبات انها لا زالت قوية و كذلك لحصد تاييد شعبي و في ذللك تكريس للأنقسام الفلسطيني و هو ما سيساهم في خلق شرعية دولية لحماس و هذا السيناريو بشكل عام سيشكل تهديد مباشر لأمن اسرائيل لأنه سيفتح جبهتين فلسطنيتين
بلأضافة لجبهة الشمال حيث حزب الله لكن الشئ الجيد في هذا الامر انه سيخلق حالة و اسعة من الفوضى و سيؤجل بل قد يلغي اي مفاوضات سلام مما يعني عدم حاجة اسرائيل للتنازل عن اي شبر ارض بل سيمكنها التذرع بتهديدات حماس من احتلال بعض اجزاء من غزة ووضع مستوطنين بها
السيناريو الثالث
هو ان تقوم اسرائيل باحتلال القطاع وهو امر مستبعد لأن هذا يضع الجيش الأسرائيلي في مواجهة دائمة مع العناصر الفلسطينية و كذللك نظرا للأزمة الاقتصادية الدولية التي ستجبر اسرائيل على تقليص النفقات العسكرية.
السيناريو الرابع
هو ان تقوم قوات دولية بعمليات حفظ السلام ومنع اي خرق امني من الجانبين و هو امر سيحد من قدرة اسرائيل على التدخل العسكري في القطاع




هل اي من تللك السيناريوهات ستتحقق هذا ما سوف نراه في الأيام المقبلة