
خرج علين السيد خالد مشعل في خطابه الأخير ملخصا موقف حماس قائلا
"نحن نطالب:
"نحن نطالب:
أولاً: وقف العدوان فورا؛ فهذه ليست معركة متكافئة ولا معركة إطلاق نار متبادل.
ثانيًا: الانسحاب الفوري لقوات العدو من غزة.
ثالثًا: رفع الحصار عن غزة؛ فالحصار الظالم عبر سنوات عدة هو الذي أدى إلى هذا الانفجار في المنطقة.رابعًا: فتح المعابر جميعها وفي مقدمتها معبر رفح
.هذه مطالبنا العادلة ونحن بعقل مفتوح نتعامل مع أية مبادرة أو أي قرار انطلاقًا من هذه المطالب"
ثم يردف قائلا
"ولكن أيضًا أحب أن أؤكد هنا لن نقبل تهدئة دائمة؛ لأن ذلك هو تعطيل للمقاومة مصادرة حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، المقاومة في معادلة مقابل الاحتلال والعدوان، وبالتالي ما دام هناك احتلال لابد من المقاومة، وليست المقاومة مقابل الإغاثة ومجرد إدخال مساعدات، أن يعيش شعبنا حياة كريمة هذا حقه الطبيعي حتى في ظل الاحتلال قوات الاحتلال معنية بأن توفر الحياة اليومية للشعب الذي يعاني من الاحتلال.ثانيًا: لن نقبل قوات دولية؛ لأن القوات الدولية تأتي لحماية أمن إسرائيل وتعطل المقاومة، وسنعتبر أية قوات دولية تفرض على شعبنا قوات احتلال.ثالثا: لن نقبل أي حديث عن تضييق على المقاومة فيما يتعلق بسلاحها. الذين يتكلمون عن الأنفاق وكأن غزة تعيش حالة كدولة عظمى بالسلاح، نحن شعب نمتلك إمكانات متواضعة ليدافع عن نفسه وعن حقوقه وعن أرضه، ولا يجوز لأحد أن يصادر حق شعبنا في أن يبحث عن بندقية يدافع بها عن نفسه بينما الولايات المتحدة كأن كل الترسانة الإسرائيلية لا تكفي، ترسل لها ثلاثة آلاف طن من الذخائر والمواد المتفجرة.كذلك أمام هذه الحالة نحن أرسلنا وفدنا إلى القاهرة ليبحث مع الإخوة في مصر مبادرتهم وكل ما هو مطروح سياسيًا في ضوء هذه الرؤية المحددة.أيضًا معبر رفح اتفاقية نوفمبر 2005، آن الأوان لإعادة النظر فيها لأنه هي التي كرست الحصار على غزة، ونحن عرضنا صيغة منطقية وأنا هنا أطالب السيد محمود عباس ما دام يتتكلم عن ضرورة الاصطفاف الوطني في وجه العدوان أدعوه أن يقول للعالم: نعم نريد أن نتفاهم على شراكة فلسطينية بينه وبين حماس في غزة لترتيبات على معبر رفح تشارك فيها طبعا مصر والأوروبيون."
لقد كان خطاب السيد خالد في 10 يناير لكني حقيقتا لماصدق اذني و لقد راجعت نص الخطاب اكثر من مرة و استغرقت تللك المدة منذ الخطاب حتى الأن حيث اكتب تعليقي حتى استوعب الخطاب و افهم مالذي يريده السيد خالد مشعل و حماس
السيد خالد مشعل يطالب بوقف العمليات الأسرائيلية في قطاع غزة و فتح المعابر و ادخال المساعدات و ان يكون له حرية ادخال اسلحة و الا يكون هناك اي تدخل اجنبي!!!!! و ذلك لعدم مصادرة حق الشعب في المقاومة!!!!, حسنا بم ان من حق الشعب ان يقاوم المحتل فلتقاوم حماس حتى اخر رجل فيها و لا يصدروا الخطابات الرنانة عن الوقف الفوري للعمليات , اليست تللك العمليات حربا ضدهم فليواجهوها ليقاتلوا ليجلوا المحتل . ليتحملوا ما جلبوه على انفسهم و يوقفوا الأحتماء بالمدنيين , ليوقفوا المتاجرة بصور الأطفال المقتولة و المصابة.
لكن ليس هذا ما يريده السيد خالد مشعل و حماس انهم يريدوا ان تتوقف العمليات الأسرائيلية فورا و ان يساعدهم العالم في بناء ما دمرته الحرب و ان تكون هناك معابر مفتوحة تضمن حرية الحركة من و الى القطاع حيث تخرج عناصر حماس لتلقي تدريباتها في سوريا او ايران و تعود او تذهب لتقوم بأعمالها التخريبية في اي مكان أخر و كذلك لا يريدوا اي نقاش حول سلاحهم فلابد ان يتدفق السلاح عليهم
حتى يستطيعوا دحر العدو الأسرائيلي و أفناء اسرائيل و القائها في البحر حسب تنظيرهم
حقيقتا لاأجد وصف مناسب لتلك المطالب الا ان اصفها بالعبثية والسذاجة
لقد تناست حماس و تحاول ان تنسي العالم انها المتسببة في تللك المعارك الم تطلق حماس اكثر من ستة الاف و خمسمائة صاروخ على اسرائيل منذ الانسحاب الأسرائيلي في 2005 حتى بداية العمليات
ماذا قدمت تللك الصواريخ الم تجر تللك الصواريخ و يلات الحرب على حماس و الشعب الفلسطيني الم تتسبب في الحصار.
طيلة ثلاث سنوات و حماس تبيع الوهم للناس تقول المفاوضات عبثية, اوسلو عبثية الم تكن الأنتخابات التي تتشدق بها حماس و التي اتت بها للسلطة الم تكن من نتائج اوسلو وظلوا يرددوا ان الصوايخ تحقق توازن الرعب و اليوم بعد ان باعت حماس الوهم و انكشفت في اول معركة حقيقية, تخرج علينا بتلك المطالب الغريبة. يطلبون السلام ووقف العدوان في مقابل ان يقوموا هم بمزيد من العدوان !!!
ثم يردف قائلا
"ولكن أيضًا أحب أن أؤكد هنا لن نقبل تهدئة دائمة؛ لأن ذلك هو تعطيل للمقاومة مصادرة حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، المقاومة في معادلة مقابل الاحتلال والعدوان، وبالتالي ما دام هناك احتلال لابد من المقاومة، وليست المقاومة مقابل الإغاثة ومجرد إدخال مساعدات، أن يعيش شعبنا حياة كريمة هذا حقه الطبيعي حتى في ظل الاحتلال قوات الاحتلال معنية بأن توفر الحياة اليومية للشعب الذي يعاني من الاحتلال.ثانيًا: لن نقبل قوات دولية؛ لأن القوات الدولية تأتي لحماية أمن إسرائيل وتعطل المقاومة، وسنعتبر أية قوات دولية تفرض على شعبنا قوات احتلال.ثالثا: لن نقبل أي حديث عن تضييق على المقاومة فيما يتعلق بسلاحها. الذين يتكلمون عن الأنفاق وكأن غزة تعيش حالة كدولة عظمى بالسلاح، نحن شعب نمتلك إمكانات متواضعة ليدافع عن نفسه وعن حقوقه وعن أرضه، ولا يجوز لأحد أن يصادر حق شعبنا في أن يبحث عن بندقية يدافع بها عن نفسه بينما الولايات المتحدة كأن كل الترسانة الإسرائيلية لا تكفي، ترسل لها ثلاثة آلاف طن من الذخائر والمواد المتفجرة.كذلك أمام هذه الحالة نحن أرسلنا وفدنا إلى القاهرة ليبحث مع الإخوة في مصر مبادرتهم وكل ما هو مطروح سياسيًا في ضوء هذه الرؤية المحددة.أيضًا معبر رفح اتفاقية نوفمبر 2005، آن الأوان لإعادة النظر فيها لأنه هي التي كرست الحصار على غزة، ونحن عرضنا صيغة منطقية وأنا هنا أطالب السيد محمود عباس ما دام يتتكلم عن ضرورة الاصطفاف الوطني في وجه العدوان أدعوه أن يقول للعالم: نعم نريد أن نتفاهم على شراكة فلسطينية بينه وبين حماس في غزة لترتيبات على معبر رفح تشارك فيها طبعا مصر والأوروبيون."
لقد كان خطاب السيد خالد في 10 يناير لكني حقيقتا لماصدق اذني و لقد راجعت نص الخطاب اكثر من مرة و استغرقت تللك المدة منذ الخطاب حتى الأن حيث اكتب تعليقي حتى استوعب الخطاب و افهم مالذي يريده السيد خالد مشعل و حماس
السيد خالد مشعل يطالب بوقف العمليات الأسرائيلية في قطاع غزة و فتح المعابر و ادخال المساعدات و ان يكون له حرية ادخال اسلحة و الا يكون هناك اي تدخل اجنبي!!!!! و ذلك لعدم مصادرة حق الشعب في المقاومة!!!!, حسنا بم ان من حق الشعب ان يقاوم المحتل فلتقاوم حماس حتى اخر رجل فيها و لا يصدروا الخطابات الرنانة عن الوقف الفوري للعمليات , اليست تللك العمليات حربا ضدهم فليواجهوها ليقاتلوا ليجلوا المحتل . ليتحملوا ما جلبوه على انفسهم و يوقفوا الأحتماء بالمدنيين , ليوقفوا المتاجرة بصور الأطفال المقتولة و المصابة.
لكن ليس هذا ما يريده السيد خالد مشعل و حماس انهم يريدوا ان تتوقف العمليات الأسرائيلية فورا و ان يساعدهم العالم في بناء ما دمرته الحرب و ان تكون هناك معابر مفتوحة تضمن حرية الحركة من و الى القطاع حيث تخرج عناصر حماس لتلقي تدريباتها في سوريا او ايران و تعود او تذهب لتقوم بأعمالها التخريبية في اي مكان أخر و كذلك لا يريدوا اي نقاش حول سلاحهم فلابد ان يتدفق السلاح عليهم
حتى يستطيعوا دحر العدو الأسرائيلي و أفناء اسرائيل و القائها في البحر حسب تنظيرهم
حقيقتا لاأجد وصف مناسب لتلك المطالب الا ان اصفها بالعبثية والسذاجة
لقد تناست حماس و تحاول ان تنسي العالم انها المتسببة في تللك المعارك الم تطلق حماس اكثر من ستة الاف و خمسمائة صاروخ على اسرائيل منذ الانسحاب الأسرائيلي في 2005 حتى بداية العمليات
ماذا قدمت تللك الصواريخ الم تجر تللك الصواريخ و يلات الحرب على حماس و الشعب الفلسطيني الم تتسبب في الحصار.
طيلة ثلاث سنوات و حماس تبيع الوهم للناس تقول المفاوضات عبثية, اوسلو عبثية الم تكن الأنتخابات التي تتشدق بها حماس و التي اتت بها للسلطة الم تكن من نتائج اوسلو وظلوا يرددوا ان الصوايخ تحقق توازن الرعب و اليوم بعد ان باعت حماس الوهم و انكشفت في اول معركة حقيقية, تخرج علينا بتلك المطالب الغريبة. يطلبون السلام ووقف العدوان في مقابل ان يقوموا هم بمزيد من العدوان !!!

هناك تعليق واحد:
تعليق مهم وجرئ أحييك عليه فعلا
خاصة وأنا أتعجب دوما من خطاب مشعل السياسي الذي يتحول لخطبة جمعة بدلا من كلام مفكر سياسي منطقي ومعقول
تحياتي
إرسال تعليق