الجمعة، ٩ أبريل ٢٠١٠

في الظاهر و الباطن


يقول جلال الدين الرومي

هذا المقرئ يقرا القراّن بتجويد: أجل يقرأ صورة القراذن بدقة, لكنه يجهل معانيه , و الدليل على ذلك أنه يرفض معناه حين يجده,فيقرأ القراّن بلا تبصر. و مثله رجل بيده نوع من الشراب فيؤتى له بأفضل منه فيرفضه,فنعلم أنه لا يعرف الشرابوفقال له أخر انه أمسك بهذا النوع بدافع التقليد مثله كالأطفال الذين يلعبون بحبات الجوز,فأذا فتحتها و أعطيتهم ما بها من لب و دهن رفضوه؛ لأن الجوز عندهم أن يلعبوا به و يصدر لهم صوتاً. أما اللب فليس به صوت و ضجيج, و خزائن الله مثيرة و علومه كثيرة, فأن كان يقراء القراّن عالما بمعانيه فلماذا يرفض تأويله. كنت أحاجج مقرئا بان القران يقول <قل لوكان البحر مدادا لكلمات ربي لنفذ البحر قبل أن تنفذ كلمات ربي> يمكن ان تكتب القراّن كله بحبر ثمنه خمسون درهما. أن القراّن ليس غير رمز لعلم الله و ليس القران وحده هو كل علم الله.وضع العطاردواء داخل قطعة من الورق فهل تقول أن كل عطارته موجودة بهذه الورقة, أن هذا حمق

ليست هناك تعليقات: